الأحد 14 أغسطس 2022 - 8:09:46 م

"التنمية الأسرية" تختتم فعاليات الملتقى الأسري الحواري السنوي 2022

  • "التنمية الأسرية" تختتم فعاليات الملتقى الأسري الحواري السنوي 2022
  • "التنمية الأسرية" تختتم فعاليات الملتقى الأسري الحواري السنوي 2022
  • "التنمية الأسرية" تختتم فعاليات الملتقى الأسري الحواري السنوي 2022

أبوظبي في الأول من يوليو / وام / اختتمت مؤسسة التنمية الأسرية الملتقى الأسري الحواري السنوي 2022، تحت شعار "معكم نصنع أسرة واعية ومجتمعاً متماسكاً"، الذي أقيمت فعالياته في مقر مركز جبل حفيت المجتمعي بمدينة العين.

شهدت فعاليات الملتقى خلال اليوم الأول حضور عدد كبير من النساء والفتيات، واليوم الثاني العديد من كبار المواطنين والرجال والشباب الذين تفاعلوا بشكلٍ إيجابي، حيث تم تبادل الآراء ووجهات والنظر والسماع لمتطلباتهم التي وضعتها مؤسسة التنمية الأسرية في عين الاعتبار، نظراً لما يمثله الملتقى من خطوة متقدمة في توفير الدعم اللازم لكافة أفراد الأسرة والمجتمع، الأمر الذي يعكس حرص القيادة الرشيدة وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات" ،باعتبار بناء الإنسان من دون تمييز هو الثروة الحقيقية للدولة.

سلطت مؤسسة التنمية الأسرية من خلال الملتقى الضوء على القضايا الاجتماعية الشائكة التي تهم الأسرة والمجتمع، وفهم الثقافة والبنية الاجتماعية لتوجيه عمل مركز جبل حفيت المجتمعي بشكلٍ أفضل، وتحديد مستوى الوعي المجتمعي تجاه القضايا الاجتماعية ذات الأولوية، حيث جاء إشراك المجتمع في تحليل أسباب القضايا الاجتماعية التي تؤثر على الأسرة والمجتمع والأساليب الأكثر فعالية لمعالجتها في المقام الأول، وذلك بهدف الاستثمار الأمثل في بناء الأسرة وتلبية احتياجاتها وتقوية أواصرها وجعلها متماسكة متسامحة في مجتمعٍ آمنٍ يسوده الود والوئام.

ناقش الملتقى الأسري الحواري السنوي على مدى يومين متتاليين، العديد من الموضوعات المهمة مثل الدراسة التحليلية لفهم طبيعة وثقافة المجتمع والقضايا الاجتماعية، وبناء قاعدة بيانات واضحة ودقيقة تساعد المركز المجتمعي في الوصول لأكبر فئة مستهدفة من المجتمع للاستفادة من خدمات التمكين الاجتماعي لتحقيق التماسك الأسري والتلاحم الاجتماعي، بالشكل الذي يضمن تحقيق الأثر الاجتماعي الملموس على الأسرة والمجتمع، بالإضافة إلى كسب التأييد المجتمعي لمفهوم رحلة التمكين الاجتماعي للأسر والالتزام بها لتعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.

وقالت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية في هذه المناسبة: إن تنظيم الملتقى الأسري الحواري السنوي للأسر في مركز جبل حفيت المجتمعي، وما جاوره من أحياءٍ يأتي ترجمة لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي تحرص باستمرار على توجيه المؤسسة لتقديم الخدمات والمبادرات التي تهتم بالأسرة، وتعزز أدوارها في المجتمع، وضرورة إشراك أفرادها والمجتمع بفئاته المختلفة في الفعاليات التي تنظمها المؤسسة والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم والعمل على تذليل التحديات التي قد تواجههم.

ومن هذا المنطلق جاء حرص واهتمام مؤسسة التنمية الأسرية على الالتقاء بأفراد الأسرة بفئاتهم المختلفة من خلال ملتقيات أسرية حوارية تُدار بمنهجية البحث والمشاركة السريعة التي تركز على إشراك المجتمع في تحديد القضايا الاجتماعية ذات الأولوية في مناطقهم وتحليل أسبابها والمشاركة في تصميم خدمات وفعاليات تتناسب مع طبيعة المجتمع وتلبي احتياجاتهم بما يضمن تحقيق الأثر الاجتماعي الملموس على الأسرة والمجتمع، حيث يتم خلال هذه الملتقيات كسب التأييد المجتمعي لمفهوم رحلة التمكين الاجتماعي للأسر والالتزام بها لتعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.

وأضافت الرميثي ان مؤسسة التنمية الأسرية تهدف من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى فهم الثقافة والبنية الاجتماعية في المنطقة لتوجيه عمل المركز المجتمعي بشكلٍ أفضل، وبما يحقق استراتيجية المؤسسة وأهدافها وتطلعاتها في أن تكون الحاضن للأسرة وما يعتريها من قضايا للعمل على وضع الحلول المناسبة لها، ومن ثم تحديد مستوى الوعي المجتمعي لتلك القضايا الاجتماعية ذات الأولوية.. لذا جاء الحرص على إشراك المجتمع في تحليل أسباب القضايا الاجتماعية التي تؤثر على الأسرة، ومناقشة الأساليب الأكثر فاعلية لمعالجتها بالشكل الذي يحقق الاستقرار الأسري وجودة الحياة، ويمكن الأسرة من أداء أدوارها بفعالية وإتقان وشراكة بين أفرادها تضمن لها المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع وصولاً إلى التلاحم المنشود.

و من جانبها قالت كنة العامري مديرة مركز جبل حفيت المجتمعي إن مركز جبل حفيت المجتمعي يجسد مفهوم المركز المجتمعي المتكامل الذي يسعى إلى تعزيز تطلعات القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، لضمان جودة حياة الأسرة وتماسكها، بتوفير إطار استراتيجي وقائي شامل لدعم التغيير الاجتماعي الإيجابي، بما يضمن منظومة متكاملة من الخدمات تمكّن الأسر من الوصول إلى المعارف والمهارات وتعزيز ممارستهم لها، والاستجابة إلى متطلبات المجتمع من التمكين والرعاية الوقائية اللازمة لهم، وتحفيز مشاركتهم المجتمعية النشطة كل وفق إمكاناته وقدراته، لتعزيز جودة حياتهم وزيادة فرص اندماجهم في الحياة الاجتماعية.

وأضافت ان مركز جبل حفيت المجتمعي يعد إضافة حقيقية للارتقاء بالقطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، وانعقاد الملتقى الأسري الحواري الذي يعد الأول في مقر المركز تحت شعار "معكم نصنع أسرة واعية ومجتمعاً متماسكاً"، يشكل نقطة تحول مهمة في استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية، التي تضع في عين الاعتبار خدمات الرعاية الاجتماعية والوقوف على متطلبات المركز بالصورة التي تتيح مشاركة فئات المجتمع في المسؤولية عن الارتقاء بالخدمات التي يقدمها ووضع الحلول للتحديات التي تواجه المستفيدين من الخدمات خاصة كبار المواطنين، باعتبارهم شريحة سكانية أساسية لا يمكن تهميشها أو التغاضي عن احتياجاتها عند تطوير أي خدمة أو طرح أي مشروع.

وأوضحت مديرة مركز جبل حفيت المجتمعي أن جلسات الملتقى الحواري السنوي في يومه الأول والثاني لامست قضايا المجتمع واحتياجاته واستعرضت العديد من المحاور ومنها، الظواهر الإيجابية التي تتميز بها منطقة جبل حفيت، وتحديد الاحتياجات من الخدمات وغيرها من المتطلبات من مركز جبل حفيت المجتمعي، ومناقشة الظواهر السلبية المنتشرة في المنطقة، والوقوف على الخدمات الحكومية الخدمية التي تحتاجها المنطقة، وتفعيل المسؤولية المجتمعية، بالإضافة إلى الخدمات الحكومية التي تحتاجها المنطقة.

و قدمت حصة الزعابي مديرة إدارة مساندة الأسرة في مؤسسة التنمية الأسرية، وعبداللـه المازم أخصائي اجتماعي بمؤسسة التنمية الأسرية؛ بطاقة تعريفية عن القطاع الاجتماعي ومؤسسة التنمية الأسرية وخدماتها.

وأدار جلسات اليوم الأول الدكتورة فاطمة الحمادي رئيس قسم تنمية قدرات ومهارات الشباب في مؤسسة التنمية الأسرية، واليوم الثاني عرفات الكعبي رئيس قسم الرعاية الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية.

وام/ريم الهاجري/عماد العلي