الثلاثاء 06 ديسمبر 2022 - 5:28:01 ص

افتتاحيات صحف الإمارات


أبوظبي في 5 يوليو / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بإعادة هيكلة «برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل» ورفع الميزانية من 14 مليار درهم إلى 28 مليار درهم ما يؤكد أن الإمارات تمتلك أفضل نظم الرعاية الاجتماعية في العالم كونها تستند إلى المرونة ومراعاة المتغيرات في المستويات المعيشية وتمكين الأسر المواطنة أمام هذه المتغيرات.

وسلطت الضوء على التقدير الدولي لجهود الإمارات وتجربتها الناجحة في مكافحة غسل الأموال وعلى سرعة تعرف الدولة على التحديات المتعلقة بهذا الشأن والتصدي لها بطرق منهجية منظمة.

فتحت عنوان " الأسر المواطنة.. استقرار ورفاه" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعادة هيكلة «برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل»، تؤكد أن الإمارات تمتلك أفضل نظم الرعاية الاجتماعية في العالم، كونها تستند إلى المرونة ومراعاة المتغيرات في المستويات المعيشية وتمكين الأسر المواطنة أمام هذه المتغيرات، وبما يكفل تحقيق أفضل أوجه الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم، ابتداءً من توفير الغذاء والمتطلبات اليومية، مروراً بتأمين العاطلين عن العمل، وحتى التعليم والصحة والإسكان.

وأضافت برنامج متكامل بقيمة 28 مليار درهم، يتضمن مزايا كبيرة، أهمها توسيع شريحة المستحقين للدعم برفع هامش الفئات العمرية، ورفع مستوى الاستحقاق للأسر محدودة الدخل إلى 25 ألف درهم شهرياً، إلى جانب زيادة عدد المنافع وأنواعها بشكل يغطي جميع جوانب الحياة، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الأسري بكل صوره، وضمان جودة الحياة، وبما يتماشى مع منظومة الرفاه الاجتماعي، وينسجم مع توجهات الدولة في بناء مجتمع متعاون متكافل.

وأكدت أن المواطن أولوية دائماً، والاهتمام بمسكنه وتعليمه وصحته ومستوى معيشته ورفاهه وسعادته، أساس الاستراتيجيات والخطط التي تنفذها الدولة، كما يعتبر بوصلة العملية التنموية خلال الخمسين المقبلة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن مثل هذه المبادرة التي تجسد الاهتمام والتضامن والمحبة والتلاحم بين القيادة والشعب، سيكون لها الأثر الكبير على حياة الأسر المواطنة بتقوية منظومة الأمان المجتمعي، إضافة إلى إنعاش الحركة الاقتصادية في المجتمع، وتعزيز المشاركة في المسيرة التنموية لوطن الإنسانية.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " الشعب الأسعد بقيادة محمد بن زايد" ..

قالت صحيفة "الوطن" إن قوة الأمم من سعادة شعوبها، ونهضتها الحضارية ترتكز على ما يحظى به أبناؤها من استقرار ودعم وتأمين مقومات الحياة الكريمة واستدامتها، وفي وطننا الشامخ فإن كل ما يتعلق بالمواطنين وتطلعاتهم ومستوى رفاهيتهم أولوية استراتيجية مطلقة.. هكذا رسخ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" استثنائية العلاقة بين القيادة والشعب والقائمة على تلاحم ونهج تتجلى فيه روح اتحادنا العظيم، ودائماً يؤكد سموه الثوابت الراسخة في مسيرة دولة الإمارات وما توليه القيادة من اهتمام بقضايا أبناء الوطن والارتقاء بمستوى معيشتهم حيث أن المواطن الثروة الحقيقية وركيزة النهضة وفي طليعة خطط الدولة.. وينعم الجميع اليوم أن كلمات سموه التاريخية "لا تشلون هم" ركيزة اطمئنان دائمة ومستدامة في كافة المجالات وتعكس ما ينعم به شعبنا الأصيل.

وأشارت إلى أن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والتوجيهات السامية بـ " إعادة هيكلة برنامج دعم ذوي الدخل المحدود ورفع الميزانية من 14 مليار درهم إلى 28 مليار درهم"، محطة ضمن مسيرة خير هدفها توفير العيش الرغيد والدائم للشعب الأسعد، وتؤكد ما ينعم به "عيال زايد" وكيف يحملهم قائد الوطن بقلبه وعقله ويرسخ ما يحظون به من استقرار وسكينة كتوجه أساسي في الإمارات يزداد زخماً وفاعلية في الدولة وهي تدخل عصراً ذهبياً من السعادة كما هو في التقدم والازدهار، ونعمة يعيشها الجميع بفضل رؤية قائد ملهم وزعيم كما يعمل على رفع سقف التحديات لتعظيم مجد الوطن بإنجازات رائدة .. كذلك يحرص أن تكون سعادة شعبه بلا حدود وتوجهاً وطنياً أصيلاً يصنع الفارق نحو الأفضل دائماً، فهنيئاً لوطن أصبح محط أنظار العالم بسعادة شعبه، والدولة الحلم التي تخطف الأنظار على الصعد كافة وهي تسابق الزمن بتفرد قل نظيره.

وشددت على أن الإنسان في كنف قائد مسيرة الخير والعطاء هو الأساس والهدف والرهان الرابح أبداً.. والنموذج الإماراتي ملحمة في بناء الإنسان والوطن برؤية قائد فذ تشكل مواقفه الأبوية الحانية على شعبه بوصلة في مضاعفة جودة الحياة بكل ما فيها من الثقة والراحة والرفاهية، وجعل لاسم وطنه وقع السحر في الحب والرفعة والشموخ في قلوب أبناء شعبه والعالم، وعزز موقعه في مصاف الكبار وبين الأرقى والأكثر تقدماً، وفي طليعة الأمم التي تسير بثقة نحو غد أجيالها وهي تدرك أن البوصلة تحملها يد خير لا تهتز ولا تحيد عن هدفها.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بقولها : " لا كلمات تعبر عما تنبض به القلوب وفاء لقائد مسيرة العزة والمجد.. و"المكرمة" النبيلة التي تعزز منظومة الاستقرار والرفاه الاجتماعي وتحمل الكثير من المخصصات المستحدثة تعكس مدى ما يعيشه شعبنا من أمان وثقة واطمئنان بفضل حرصه على أبنائه لتبقى الإمارات واحة الحياة الأكثر اطمئناناً برعاية أبوية تصنع الفارق وتجسد عبقرية الفكر القيادي في الوطن الأجمل".

من جهتها وتحت عنوان " شكراً محمد بن زايد" .. قالت صحيفة " الخليج " لا يذكر أيّ إنجاز إماراتي، منذ قيام الاتحاد، قبل نحو خمسين عاماً، الذي رسم خطوطه، وبنى معالمه، الوالد المؤسّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومعه الآباء المؤسسون، إلّا وتمتلئ النفس فخراً؛ لأن الإمارات تسير على خطى الخير والإنسانية، بكل ما يعنيان من معانٍ.

وتابعت كما تعوّدنا من الشمس إشراقها، فقد تعودنا من قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قائد العطاءات والبرّ والخير، مبادرات وتوجيهات، تُشعّ الأمل في النفوس، وتضيء دروب المتعثرين.. فلا تكاد تغيب شمس عطاءاته عن واقعنا، حتى يشرق حضوره دوماً بالنماء والبذل، وبالوفاء والسخاء، ضارباً المثل في الكرم بنفسه.

وأوضحت أن مبادرة سموه بتوجيه إعادة هيكلة «برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل» ليصبح برنامجاً متكاملاً عبر مضاعفته إلى 28 مليار درهم، استحدثت مخصصات جديدة تشمل السكن والتعليم الجامعي والعاطلين عن العمل، ومخصصاً للمتعطل الباحث عن العمل وعلاوات بدل تضخّم الوقود والغذاء والماء والكهرباء.

ولفتت إلى أن هذه المبادرة التي يبدأ تنفيذها اليوم.. غيض من فيض بلادنا، فهنيئاً لوطننا، وهنيئاً لأبنائه هذا التميّز الذي يسمو بهم إلى مراتب عليا تُدخل مزيداً من الراحة والهدوء والسعادة إلى الأسرة الإماراتية، وينشر الوئام والمودّة.

وقالت "الخليج" في الختام إن مستقبلنا في الإمارات هانئ وآمن في ظل قيادة حريصة على توفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن، فشكراً محمد بن زايد من قلوب أبناء الوطن جميعاً.

من جانب آخر وتحت عنوان " منهجية فاعلة " .. قالت صحيفة "البيان" تواصل الإمارات حصد ثمار جهودها الدؤوبة في مكافحة الجريمة المالية والتدفقات المالية غير المشروعة، حيث قوبلت استراتيجية الدولة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بإشادات واسعة عالمياً، نظراً لدورها الكبير في تطوير منظومتها الوطنية لمكافحة غسل الأموال.

وأضافت يعد الالتزام الثابت للدولة بمكافحة غسل الأموال جزءاً رئيسياً من الرؤية المتكاملة لمكانة الإمارات مركزاً تجارياً عالمياً جاذباً ومواكباً لأحدث مستجدات النمو والتطور، حيث يتم اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الفعّالة من قبل الحكومة والقطاع الخاص، لضمان استقرار واستدامة وسلامة النظام المالي.

وذكرت أن دولة الإمارات تعزز نهجها في التعاون الدولي، من أجل تنسيق مكافحة الجرائم المالية، التي باتت تستغل التطور التكنولوجي في التهرب من الملاحقة، لذلك تؤكد دولة الإمارات في كل مناسبة متعلقة بهذا الخصوص، في ضوء تجربتها الغنية في ملاحقة هذه الجرائم، ضرورة تعزيز الدول تعاونها مع الشركاء، حيث تتسم جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالتعقيد وبكونها عابرة للقارات، ما يتطلب تنسيقاً عالياً على المستوى الدولي.

وأشارت إلى أنه تتويجاً للجهود الإماراتية في هذا المجال اتخذت مجموعة العمل المالي «فاتف» في مارس الماضي قراراً بوضع دولة الإمارات، ضمن إطار «المراقبة المعززة» الخاص بالمجموعة، وقد نجحت الإمارات في وقت قياسي، بفضل حزمة القوانين والتشريعات والمبادرات المتعلقة بمكافحة تلك الجرائم والحد من الممارسات المتعلقة بها، في إدخال 44 معياراً دولياً لمكافحة غسل الأموال إلى منظومة عملها، بما يعزز مكانة الدولة في مكافحة هذه الجرائم، وفقاً للمعايير العالمية، وتم تجهيز وحدات الاستخبارات المالية في دولة الإمارات بالمعدات والخبرات اللازمة لتحليل المعاملات المشبوهة والتحقيق فيها، ويقوم مصرف الإمارات المركزي بتقديم التدريب على مكافحة غسيل الأموال على المستويين الوطني والإقليمي.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن التقدير الدولي لجهود الإمارات وتجربتها الناجحة في مكافحة غسل الأموال يسلط الضوء على سرعة تعرف الدولة على التحديات المتعلقة بهذا الشأن والتصدي لها بطرق منهجية منظمة.

- خلا -

وام/دينا عمر