الأحد 14 أغسطس 2022 - 1:24:46 م

قائد منتخبنا للكرة الشاطئية : التجارب الأوروبية أفضل وسيلة لتطوير الأداء والاستعداد للبطولات المقبلة

  • قائد منتخبنا للكرة الشاطئية : التجارب الأوروبية أفضل وسيلة لتطوير الأداء والاستعداد للبطولات المقبلة
  • قائد منتخبنا للكرة الشاطئية : التجارب الأوروبية أفضل وسيلة لتطوير الأداء والاستعداد للبطولات المقبلة

دبي في 7 يوليو / وام / أكد وليد المحمدي قائد منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية، أن خوض عدد من لاعبي منتخبنا لتجربة الاحتراف في عدد من الفرق الأوروبية له فوائد عدة ..مشيرا إلى التأثير الإيجابي لهذه التجربة على مستوى اللعبة مع منتخب الإمارات، وعلى مستوى اللاعبين وخبرتهم.

وخاض المحمدي التجربة مع ريال موينستر الألماني، المصنف السادس على العالم في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة /فيفا/، وشارك معه في مباريات بطولة دوري أبطال أوروبا 2022، بمدينة نازاري البرتغالية من 3 إلى 12 يونيو الماضي.

وأوضح المحمدي - في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" - أن الخبرات التي يمكن الحصول عليها من هذه التجارب الاحترافية كبيرة ومتنوعة، لارتفاع مستوى اللعبة في أوروبا، واختلافها بشكل كبير عن مستوى اللعبة في آسيا وعلى صعيد الدول العربية، وهما مجالا الاحتكاك المتاحان لمنتخب الإمارات.

وقال: المدرسة الأوروبية مختلفة ومتطورة كثيرا فنيا وخططيا، ما يترك تأثيرا إيجابيا كبيرا على اللاعبين من واقع اختلاطهم مع لاعبين من ثقافات مختلفة، فتكون المحصلة مغايرة ومفيدة جداً.

وكان اتحاد الإمارات لكرة القدم، ومن خلال لجنة الكرة الشاطئية، قد وافق على احتراف 8 من لاعبي منتخبنا الوطني في أندية ألمانية وبرتغالية ويونانية لتطوير مستوى المنتخب الوطني وكرة القدم الشاطئية المحلية.

وأوضح المحمدي أن فريقه الألماني طلب منه العودة إلى ألمانيا والاستمرار معه في خوض مباريات الدوري المحلي، لكنه فضل العودة نتيجة ظروف ارتباطه بعمله والتزامه بالعودة إليه.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد بدء مرحلة تجهيز المنتخب للبطولة العربية التي تستضيفها السعودية في أكتوبر المقبل، وتنطلق مرحلة الإعداد في سبتمبر المقبل.

وتوقع المحمدي أن يواصل منتخب الإمارات تألقه في مشاركاته المقبلة، مستفيداً من الصحوة التي تعيشها اللعبة في الدولة حاليا، وتتويج المنتخب بلقب بطولة غرب آسيا بجدارة، ودعم ومساندة اتحاد الكرة برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي لمنتخب الكرة الشاطئية، علاوة على الاستفادة الفنية الكبيرة التي حظي بها لاعبو منتخب الإمارات من تجاربهم الاحترافية الأخيرة.

وعبر عن أمله في أن ينعكس هذا التطور والاهتمام الذي تحظى به كرة القدم الشاطئية في الدولة، على الأندية المحلية كي تستفيد من اللاعبين الموجودين حاليا والخبرات التي نالوها في الفترة الأخيرة، ليكون لذلك مردود أيضا على مستوى اللعبة وشكل المنافسة في الدولة.

وقال : جميع عناصر اللعبة، من لاعبين وإداريين ومدربين يبذلون جهودا مضنياً لوضع كرة القدم الشاطئية في المكانة التي تستحقها، ويتبقى أن تسهم الأندية أيضا في تعزيز هذه المكانة.

وأضاف : أندية شباب الأهلي والوصل، والمنضم حديثاً دبا الحصن، يبذلون جهودا طيبا بهذا الصدد، وبعضهم نجح في تشكيل فريقين بالنادي، والمطلوب أن يتضاعف عدد هذه الأندية لتوسيع قاعدة الممارسة، وزيادة التنافس، وارتفاع المستوى بشكل عام، لأن أي تتطور لن يحدث بدون الأندية.

وام/وليد فاروق/مصطفى بدر الدين