تكريم المتأهلين للمنافسة في جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم أكتوبر المقبل.

دبي في 28 يوليو / وام / أنهت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم المرحلة الأولى من تقييم طلبات الترشح ضمن دورتها الرابعة على أن يتم الإعلان عن النتائج في شهر أكتوبر المقبل وتكريم أفضل المشاركات تمهيداً لانخراط المعلمين المتأهلين في المرحلة الثانية من الجائزة التي خُصص لها جوائز قيمة تصل إلى مليون درهم للفائز.
و قال الدكتور حمد أحمد الدرمكي ، الأمين العام لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم قي تصريحات له إن قيمة ومكانة الجائزة معرفياً انعكس إيجاباً فى زيادة أعداد المشاركات من المعلمين بشكل لافت إلى جانب تحقيق مكسب إضافي وهو مشاركة دول عربية أخرى بانضمام الجمهورية العربية السورية والمملكة المغربية والجمهورية العراقية والجمهورية التونسية إلى الجائزة في دورتها الرابعة إلى جانب دول الخليج العربي و مصر و الأردن.
و أضاف أن هناك مسوغا آخر و دافعا للتجويد الدائم في الجائزة التي اكتسبت ثقة كبيرة وواسعة وانتشاراً مطرداً لتنتقل إلى العالمية وذلك بانضمام دول أخرى مثل سويسرا وفنلندا والنمسا فضلاً عن فتح المجال أمام المعلمين الأجانب وغير الناطقين باللغة العربية في المدارس الخاصة والدولية للتقديم و التسجيل باللغة الإنجليزية.
وأكد أن ما تلقاه الجائزة من رعاية ودعم من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" شكل الدافع و الحافز لما وصلت إليه اليوم من ريادة ومكانة مرموقة محلياً وعربيا وعالمياً ..
مشيراً إلى أن هذا الاستحقاق ما كان ليتحقق لولا إيمان القيادة بقيمة التعليم وحرصها الدائم على توظيف القدرات والإمكانات لخدمة هذا الهدف.
و أوضح الدرمكي أن الجائزة أضحت علامة مضيئة في سماء العالم و إشراقة معرفية جديدة ووسيلة مهمة للكشف عن المعلمين المبدعين والمتميزين في مدارسهم ومناطقهم وبلادهم مهما تباعدت المسافات لأن أساس ريادة الجائزة و نهجها الوصول إلى كل معلم وإبرازه للعلن تقديراً وتكريماً لجهوده التربوية النبيلة وعطاءاته.
و نوه إلى أن الجائزة مرت بظروف استثنائية للوصول إلى المعلمين بالنظر إلى الوضع الذي شكل تحدياً لأنظمة التعليم في العالم بيد أن نهجها الراسخ وثبات هويتها المعرفية المستدامة وأغراضها النبيلة وآليات العمل الفعالة مدفوعا بدعم القيادة والعمل الجاد من كوادر العمل مكنها من أن تظل متواجدة في كل عام و هو ما عزز حضورها واستمراريتها للعام الرابع على التوالي .
و لفت إلى أن الأدوار المهمة لفرق العمل وآليات التقييم المتبعة والعمل بحرفية والتنسيق الحاصل والفاعل والدعم من الجهات المعنية في الدول المشاركة كان من أسباب تحقيق عوائد مميزة صبت في خانة تحقيق رضا المعلمين والاستفادة المثلى من هذه التجربة وحفزهم للمشاركة في الدورات المقبلة.
و عن التغييرات التي طرأت على الدورة الرابعة للجائزة .. قال الدرمكي إن الجائزة لا تقف عند جانب معين من الاهتمام بل تتسم بمواكبتها مستجدات التعليم و السعي المتواصل لتقديم الإضافة للمعلم لافتاً إلى التغيير الدائم و النوعي في الجائزة تماشياً مع ما هو جديد وعصري في قطاع التعليم .. نوه إلى أن الدورة الرابعة انقسمت إلى مرحلتين الأولى وتتضمن خمسة معايير راسخة تستند إليها و هي التميز في الإنجاز الإبداع والابتكار التطوير والتعليم المستدام المواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني الريادة المجتمعية والمهنية.. فيما يتنافس في الثانية المتأهلون من المرحلة الأولى وفقا لمعايير مختلفة إضافة إلى معايير المرحلة الأولى وهذه المعايير هي المعايير الرئيسية بواقع 20 في المائة والمشاريع والمبادرات 20 في المائة والابتكار المجتمعي 20 في المائة والمبادرة الريادية 30 في المائة وتصويت الجمهور 10 في المائة.
و أوضح أن الجائزة تسعى إلى ترسيخ ثقافة التميز و الإبداع عبر المجال التعليمي و المساهمة في إعداد كفاءات المستقبل في الميدان التعليمي واستشراف وتطوير معايير التميز والابتكار التعليمي وفقاً لأفضل الممارسات العالمية وحرصت الجائزة على تكامل جوانبها و دقة معاييرها و أهدافها لإبراز أفضل صورة للمعلم والخروج بتصورات منهجية قادرة على توفير الفعالية في الأداء وفي النتائج المتوخاة.
و أكد أن ثوابت الجائزة واضحة ودعمها للمعلم يأخذ أشكالا مختلفة بدءا من التحفيز المادي والورش التدريبية والرحلات التعليمية الاستكشافية لأرقى بيوت الخبرة العالمية وقبل ذلك كله تحقيق المكانة السامية والتقدير المستحق له وترسيخ دوره المؤثر في نهضة الأمم.
و أشار إلى أن الجائزة خصصت جوائز للمرحلة الأولى تتضمن جائزة بقيمة 50 ألف درهم لكل دولة بواقع 30 ألف درهم مكافأة للمعلم و20 ألف درهم للمبادرة الريادية فيما تصل جوائز المرحلة الثانية في الجائزة إلى مليون درهم إماراتي للمركز الأول و500 ألف درهم للمركز الثاني.