الخميس 08 ديسمبر 2022 - 11:15:49 ص

افتتاحيات صحف الإمارات اليوم


أبوظبي فى 6 أغسطس / وام / أكدت صحيفة البيان فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "وجهة عالمية للرعاية الصحية " أن تزايد أعداد كبار المواطنين والحاجة لإيجاد منهجية متطورة لرعايتهم شكل سبباً دفع دولة الإمارات لتكون سبّاقة في الجهود الهادفة إلى تغيير نظرة وتجربة الناس لعملية الشيخوخة، ورفع مستوى الاهتمام بالشيخوخة الصحية. ويأتي في هذا الإطار، إضافة دبي بُعداً جديداً إلى بنيتها التحتية عالمية المستوى في قطاع الرعاية الصحية، من خلال تقديمها خدمات أحدث مرفق طبي يركّز على صحة الدماغ والشيخوخة الصحية.

وأضافت : لقد وضعت دبي خطة مستقبلية طموحة للاستثمار في الأمن الطبي وإنتاج الأدوية، ولاسيما أن حجم الاستثمار في مجالات البحث والتطوير في القطاع الصناعي سيزداد من 21 مليار درهم إلى 57 ملياراً في عام 2031.

ونتيجة التطور الكبير في البنية التحتية للرعاية الصحية، فإن دبي لبت الحاجة المحلية في التخصصات الطبية كافة، وباتت تتقدم للمنافسة عالمياً في استقطاب الاستثمارات الطبية، وجعل دبي وجهة عالمية للعلاج.

وأشارت إلى أنه في عام 2021، استقبلت الإمارة ما يقارب 630 ألف سائح، بهدف السياحة العلاجية من مختلف أنحاء العالم، ما جعلها الوجهة المثلى والأولى للسياحة العلاجية في المنطقة، وتعكس هذه الأرقام مستوى الثقة العالمية في نظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات.

وخلصت إلى القول : وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، يمثل الاستثمار لتعزيز الابتكار في القطاع الطبي وترسيخ مكانة دبي كمركز للبحوث الطبية 2 % من الناتج المحلي الإجمالي وفق خطة ممنهجة ترسم آفاقاً بعيدة يحدد أهم معالمها طريق الخمسين عاماً المقبلة، لتكون الإمارة حاضنة لابتكارات وتقنيات المستقبل، ومختبراً عالمياً للتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة في مختلف القطاعات من أجل تعزيز اقتصاد المعرفة والتنوع الاقتصادي في آنٍ معاً.

وتحت عنوان "6 أغسطس.. ذكرى خالدة ليوم مجيد" قالت صحيفة الوطن إن ذكرى تولي الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من شهر أغسطس العام 1966 تحل ونحن نعيش الرفعة والمجد ومن أكثر الدول تقدماً، وسيبقى ذلك اليوم المجيد خالداً في الوجدان ومن الأهم بتاريخنا، يوم انتصرت الإرادة وانتشر الأمل وولد الحلم بعزيمة قائد ستبقى أفضاله ومسيرته مآثر خالدة في وجدان الوطن والأمة والعالم.

واضافت : ذكرى مناسبة شكلت محطة استثنائية وأسست لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة إيذاناً بمسيرة وطن سيكون له شأن كبير بين الأمم بأصالته ونهجه وإنجازاته ونموذجاً استثنائياً في نشوء الدول وتقدمها وأحقيتها برفع مشعل الحضارة والمشاركة الفاعلة في التأسيس لمستقبل الإنسانية، ولتثبت الإمارات أنها درة للزمان وأيقونة للحداثة كما أرادها القائد المؤسس الذي قضى سنين عمره يعمل ليكون شعبه الأسعد بعد أن عاش الآباء والأجداد الظروف الصعبة في الماضي .

وخلصت الى القول : سيبقى إرث القائد المؤسس يضيف إلى روحية انتمائنا الكثير مما تنبض به قلوبنا وفاء لإرثه وإخلاصاً لوطننا وولاء لقيادتنا الرشيدة التي تمضي على نهجه، فالتاريخ الذي حدثنا عن قادة عملوا لأوطانهم.. يشاركنا الفخر ويكتب بمداد من نور مسيرة زعيم صنع لشعبه وطناً هو الأكثر جمالاً وازدهاراً صحيفة الخليج وتحت عنوان "اهتمام مفاجئ" قالت إنه وبين عشية وضحاها، أصبحت القارة الإفريقية محط اهتمام أوروبي وأمريكي، لكأنما بعد طول نسيان، أو إهمال متعمد، تذكّر الغرب أن هناك قارة يقطنها قرابة مليار نسمة، لا تمثل له إلا مورداً للمواد الخام والثروات المستباحة.

وأستعرضت جولة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، غداً الأحد، لثلاث دول في جنوب ووسط القارة وجولات مماثلة لمسؤولين أمريكيين آخرين وأوروبيين معتبرة ان العنوان البارز لزيارات المسؤولين الغربيين الأخيرة إلى إفريقيا هو «تأكيد وتقوية الشراكات والعلاقات مع قادة الدول والشعوب الإفريقية»، بيد أن هذه الجولات المحمومة لم تكن أصلاً مجدولة منذ زمن، لكنها جاءت رد فعل لجولة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حيث سمى الأشياء بمسمياتها الحقيقية، ووضع النقاط فوق الحروف.

واوضحت الصحيفة أن الصين أصبحت هي أكبر مقدم للقروض الميسّرة إلى الدول النامية في إطار حزام ومبادرة الطريق، حيث سهلت توسيع التجارة العادلة ومكافآت التنمية مع هذه الدول، بإنشاء الموانئ والسكك الحديدية، ومشروعات البنية التحتية الأخرى في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، وبعض الدول الأوروبية الراغبة.

وخلصت إلى أن إفريقيا في التفكير الصيني ليست مجرد خاطرة طارئة، بل هي حاضرة منذ عقود. وأصبح تقليداً ثابتاً منذ 32 عاماً، أن يبدأ رئيس الدبلوماسية الصينية أولى زياراته الخارجية كل عام بإفريقيا. ودحض وزير الخارجية الصيني وانج يي، فرية «فخ الديون» التي وصفها بأنها مزيفة، مشيراً إلى أن القوى الاستعمارية السابقة لا تريد أن ترى القارة الإفريقية تسرع وتيرة تنميتها، بل تريد أن تكون قابعة في ما أسماه «فخ الفقر».

وام/إسلامة الحسين