الثلاثاء 04 أكتوبر 2022 - 10:49:49 ص

"خليفة التربوية " : المرأة الإماراتية شريك أساسي في مسيرة النهضة الحضارية للدولة

  • "خليفة التربوية " : المرأة الإماراتية شريك أساسي في مسيرة النهضة الحضارية للدولة
  • "خليفة التربوية " : المرأة الإماراتية شريك أساسي في مسيرة النهضة الحضارية للدولة

أبوظبي في 26 أغسطس / وام / أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية على أهمية رسالة المرأة ودورها الحيوي في المجتمع كشريك أساسي في مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" حيث يولي سموه كل الاهتمام والرعاية لتعزيز مكانة المرأة وريادتها في المجتمع وتهيئة البيئة المعززة لإبداعاتها في الخمسين المقبلة .

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عن بعد بعنوان " المرأة الإماراتية مسيرة ازدهار وطني مستدام " وذلك تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية - تحت شعار " واقع ملهم .. مستقبل مستدام " والذي يصادف يوم 28 أغسطس من كل عام.

حضر الجلسة .. أمل العفيفي الأمين العام للجائزة والدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات في وزارة التربية والتعليم وشمسة صالح الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين والكاتبة الصحفية عبلة النويس ومريم المنصوري رئيس قسم البرامج التدريبية في أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية وأدار الجلسة الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية للجائزة.

وأكدت أمل العفيفي أن مكانة المرأة مرموقة في دولة الإمارات إذ تحظى المرأة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" هذه الرعاية التي تعزز من مسيرتها وترسخ من دعائم التمكين لها .. مشيرة إلى أن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية مناسبة نعرب فيها جميعاً عن خالص الامتنان والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية " أم الإمارات" التي قدمت جهوداً تاريخية رائدة في تمكين المرأة محلياً وإقليمياً ودولياً .

وأشادت العفيفي بإسهامات المرأة في دعم مسيرة جائزة خليفة التربوية وتصدرها لقوائم الفائزين منذ انطلاق مسيرة الجائزة وهو ما ينعكس على دعم ثقافة التميز في الميدان التربوي والأكاديمي .

من جهته أشار الدكتور خالد العبري إلى أهمية يوم المرأة الإماراتية الذي يسلط الضوء على رسالتها ودورها في دعم مسيرة التقدم والازدهار في المجتمع وكذلك إلهام الأجيال المقبلة للتعرف عن قرب على مسيرة المرأة الإماراتية وما قدمته من جهد وبذل وعطاء في سبيل التنمية الحضارية التي نعيشها اليوم بالإضافة إلى استشراف رسالة ودور المرأة الإماراتية في تلبية أجندة مئوية الإمارات للخمسين المقبلة من التميز والريادة والابتكار .

من جانبها قالت الدكتورة آمنه الضحاك الشامسي إن المرأة الإماراتية هي شريك دائم وفاعل في بناء المستقبل والوطن ولها دور هام وإنجازات عظيمة في مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات في مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ولا سيّما دورها البارز والملموس في ميدان التعليم وإعداد وبناء جيل واع مسلح بالعلم والمعرفة وكذلك مشاركاتها في المبادرات والمشاريع التربوية ومساهمتها الفاعلة في إنجاحها وقد برز دور المرأة الإماراتية في نهضة التعليم في ظل جائحة كوفيد 19 حيث كان لها دور رئيس في مساعدتها لأبنائها خلال تلقي تعليمهم عن بعد عندما اقتضت الضرورة تحويل التعليم من الوضع الواقعي للتعلم الافتراضي عن بعد على منصات التعلم الإلكترونية.

كما تناولت شمسة صالح خلال الجلسة محوراً بعنوان "دولة الإمارات نموذجاً رائداً في تحقيق التوازن بين الجنسين " .. وقالت : " لقد كان لدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قناعة وإيمان راسخ بأن التنمية الشاملة والمستدامة لن تتحقق إلا بمشاركة جناحي المجتمع معاً الرجل والمرأة" .

وأشارت إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بدعم وتوجيهات من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة المجلس تهدف إلى ترجمة الرؤية المستقبلية بأن تكون الإمارات في مصاف الدول الرائدة في التوازن بين الجنسين وتصنيفها ضمن أفضل الممارسات العالمية.

وأضافت أنه تحقيقاً لهذه الرؤية والتوجيهات السديدة عمل المجلس على تضمين استراتيجية التوازن بين الجنسين في دولة الإمارات 2022 - 2026 والتي تم إطلاقها مؤخراً العديد من المشاريع النوعية التي تم تطويرها بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية الاتحادية المعنية والقطاع الخاص إيماناً من المجلس بأن التوازن بين الجنسين هو مسؤولية وعمل جماعي تشارك في تحقيقه الحكومة والمجتمع والقطاع الخاص .

من جانبها قالت عبلة النويس يعكس شعار " واقع ملهم ..مستقبل مستدام " رؤية الدولة واستراتيجيتها التي تقوم على التكامل بين أمس واليوم والغد والحرص على استشراف المستقبل في كل ما تقوم به من إنجازات وما تضعه من خطط كما يعكس هذا الشعار إيمان الدولة بأن المرأة جزء لا يتجزأ من كل ما تم من إنجازات في الحاضر وفي العمل لتحقيق المزيد من انجازات في المستقبل كما يركز الشعار على النجاح الكبير الذي أحرزته الدولة في ملف تمكين المرأة بفضل الجهود المخلصة التي وضع أسسها المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" مع بداية تأسيس دولة الاتحاد حيث تكاتف الجميع من أجل تحقيق نهج زايد الذي عبر عنه في مقولته الخالدة : " إن الدولة تعطي الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة وأن المواطن هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض، وهو أغلى إمكانات هذا البلد".

من ناحيتها أشارت مريم المنصوري إلى أهمية دور أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية في نشر الثقافة والوعي بأهمية ممارسة النشاط البدني كعامل أساسي للسيدات في المجتمع والمحافظة على صحتها وسعادتها بالإضافة إلى العمل على زيادة نسبة المشاركة النسائية في الفعاليات الرياضية من خلال تنظيم العديد الفعاليات والبطولات التي تحظى بإقبال كبير من المشاركات محلياً وخليجياً ودولياً وهذا ما يمنحها ثقة التنافس والتفوق فيها .

وام/هدى رجب/دينا عمر