الخميس 08 ديسمبر 2022 - 8:14:53 ص

الإمارات للتحكيم الرياضي: مكاسب كثيرة من المشاركة في المؤتمر السنوي لـ" CAS"

  • تيادل الدروع مع مسؤولي ال CAS
  • تيادل الدروع مع مسؤولي ال CAS

بازل في 3 أكتوبر/ وام/ شارك مركز الإمارات للتحكيم الرياضي في فعاليات المؤتمر السنوي لمحكمة التحكيم الرياضية "CAS" والذي عُقد في مدينة بازل السويسرية على مدار اليومين الماضيين وشهد استعراض العديد من الموضوعات أبرزها الاطلاع على التعديلات الجديدة في القواعد الإجرائية للمحكمة، والتحديات التي واجهت المؤسسة القانونية الرياضية الأم خلال المرحلة الماضية.

ومثّل مركز الإمارات للتحكيم الرياضي في المؤتمر كل من سعادة ضرار حميد بالهول نائب رئيس المركز، وأحمد عبدالله الظاهري عضو مجلس الإدارة.
واطلع المشاركون في المؤتمر على ملخص للممارسات والإجراءات التي اعتمدتها محكمة التحكيم الرياضية خلال فترة جائحة كوفيد – 19 ، مع استعراض للدروس المستفادة في هذا الجانب وكيفية إدارة مختلف المهام في ظل الظروف الصحية الاستثنائية التي مر بها العالم بأكمله.
ونظمت محكمة التحكيم الرياضية على هامش المؤتمر جولة تعريفية للمشاركين للاطلاع على المقر الجديد للمحكمة، و تمت مناقشة ضرورة توفير عنصري الاستقلالية والشفافية للمحكمين والموفقين والتحديات التي واجهتهم وكيفية تجاوزها.
وتبادل وفد مركز الإمارات للتحكيم الرياضي الدروع التذكارية مع عدد من المشاركين في المؤتمر منهم سالفاتوري كيفالي رئيس مركز قانون الرياضة والسياسات، وماريو فينجا محكم وخبير المنشطات في الكاس.

وأكد سعادة ضرار بالهول أن المكتسبات كثيرة من المشاركة في هذه المنتديات الكبرى، وأبرزها الإطلاع على آخر المستجدات في ممارسات التحكيم، وملفات المنشطات واللوائح والتوفيق، فضلا عن تبادل الخبرات مع التجارب الناجحة، مشيرا إلى أن مركز الإمارات للتحكيم الرياضي اعتمد منذ تأسيسه استراتيجية الوصول إلى أعلى المعدلات العالمية في كافة ممارساته، ليكون نموذجا يحتذى به على المستوى الدولي.
وكان مجلس إدارة مركز الإمارات للتحكيم الرياضي قد أوصى في اجتماعه الأخير بضرورة عقد دورات صقل وتأهيل تخصصية للمحكمين في مجالات مثل الفروسية، وألعاب القوى، والتنس الأرضي، والجوجيتسو والرياضات البحرية وغيرها، بهدف توفير قاعدة المعلومات اللازمة للمحكمين التي تمكنهم من اتخاذ القرارات السليمة في شتى القضايا بما في ذلك القضايا التي تستوجب اللجوء لروح القانون.

دينا عمر/ أمين الدوبلي