الثلاثاء 31 يناير 2023 - 6:22:55 م

 تكريم الفائزين بجائزة "حمدان بن راشد آل مكتوم- اليونسكو" في باريس

  •  تكريم الفائزين بجائزة "حمدان بن راشد آل مكتوم- اليونسكو" في باريس
  •  تكريم الفائزين بجائزة "حمدان بن راشد آل مكتوم- اليونسكو" في باريس

باريس 5 في أكتوبر /وام/ كرّم الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم، رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية اليوم في العاصمة الفرنسية، باريس الفائزين بجائزة "حمدان بن راشد آل مكتوم- اليونسكو" لتنمية أداء المعلمين في دورتها السابعة.

وفي الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، أعرب الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم عن شكره وتقديره لمنظمة اليونسكو وعلى رأسها سعادة “أودري أزولاي” المديرة العامة للمنظمة وجميع المسؤولين والعاملين في هذا الصرح الأممي الكبير، لما تقدمه من رعايةٍ فائقة ودعمٍ واسع وممتد للتعليم والثقافة والعلوم في مختلف الدول والأقاليم والقارات، وما توفره من دعم لاستمرار الحضارة الإنسانية وإثراء التنوع الثقافي و الإبداع البشري.
وأشاد الشيخ راشد بن حمدان بالعلاقات المتينة التي تربط المنظمة ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ـ حاكم دبي ـ رعاه الله.
وقال الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم : "تعكس هذه العلاقة المتميزة الاهتمام المشترك بالتعاون ودفع هذه الجهود لتمضي قدماً نحو تحقيق أهدافها. وفي اليوم العالمي للمعلم الذي نحتفل فيه اليوم بمعيتكم نحن على يقين بأن المعلمين هم الأشخاص الذين تتحقق أحلام الناس من خلالهم، فتحية شكر وتقدير لكل هؤلاء المعلمين الذين سخّروا أنفسهم من أجل رسالة التعليم العظيمة".
وهنأ الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم الفائزين بالجائزة والمسؤولين والمختصين في اليونسكو ومؤسسة حمدان من محكمين وإداريين ومنسقين، وشدد على أن مواصلة العمل بهذا الحماس سيحقق جزءًا من الغايات في سبيل تحقيق بناء مزدهر.
وأضاف الشيخ راشد بن حمدان: "أغتنم هذه الفرصة أيضاً للتأكيد على أن مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وهي تحتفل بيوبيلها الفضي، تلتزم بمواصلتها مساندة جهود المنظمة والإعلان عن دعم جديد لصندوق حمدان اليونسكو بميزانية إضافية لتمويل برامج جديدة، وذلك تحقيقاً لمخرجات قمة التعليم التي عُقدت مؤخراً في نيويورك، وإيماناً منا بحقيقة أن التحول في التعليم يبدأ بالمعلم.. كما يسعدني الإعلان عن اتفاقية مؤسسة حمدان مع الفريق الدولي للمعلمين لتمويل مشروع إعداد ونشر تقرير جديد عن وضع المعلمين حول العالم 2023".

و قد كرمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ومنظمة “اليونسكو" الفائزين في ثلاثة مشاريع مبتكرة في الجائزة من بنين وهايتي و لبنان والتي ساهمت جميعها في تحسين أداء المعلمين وعززت دورهم في تحويل التعليم في مجتمعاتهم وما حولها وهو التكريم الذي يأتي تزامناً مع اليوم العالمي للمعلم الذي أقيم هذا العام تحت شعار "يبدأ التحول في التعليم مع المعلمين".
وقال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: "سعداء بتكريم الفائزين في هذه الجائزة المرموقة، حيث تم تكريم المؤسسات الثلاث تزامناً مع اليوم العالمي للمعلم والذي يأتي في إطار الجهود المبذولة من أجل الارتقاء بجودة التعليم وسعي المؤسسة للمساهمة في المساعي الدولية للنهوض بالتعليم في جميع أنحاء العالم، مع إعطاء الأولوية إلى البلدان النامية والمجتمعات المحلية التي تحتاج الى دعم في مجال التعليم".
وأضاف الدكتور المهيري: "نغتنم هذه المناسبة لنهنئ الفائزين بالجائزة و نشيد بالممارسات التي تقوم بها منظمة اليونسكو في سبيل تأمين التعليم الجيد للمجتمعات، وتعزيز فرص التعلم للجميع، وبناء مجتمع معرفي تسوده القيم النبيلة والمساواة انسجاماً مع استراتيجية المنظمة "التعليم 2030"". وتم هذا العام تكريم ثلاث مؤسسات دولية تقديراً لجهودها بعدما كانت الأفضل في تطبيق المعايير والممارسات التي وضعت لنيل الجائزة من قبل منظمة اليونسكو ومؤسسة حمدان.

فقد فازت منظمة بذور السلام عن مشروعها تعلم بسلام، وعلم دون عنف في بنين، والذي يوفر حلولا تعليمية تقلل من العنف في التعليم والمجتمع. ونجح هذا المشروع بتدريب أكثر من 4500 معلم وتوعية 2500 من الوالدين.. كما تم الوصول إلى أكثر من 250 ألف طفل خلال فترة المشروع الذي تتركز أنشطته حول تدريب المعلمين على كيفية منع جميع أشكال العنف ومنع التطرف وتعزيز الرفاهية وثقافة السلام والأمن والمساواة.
وفازت الجامعة الأمريكية في بيروت عن مشروعها "تمام"، وهو مشروع إصلاح تعليمي مدرسي تم تنفيذه في لبنان، وتمام هي حركة تعليمية في العالم العربي انطلقت في العام 2007 كمشروع بحث وتطوير ممول بمنحة بموجب مذكرة تفاهم بين مؤسسة الفكر العربي والجامعة الأمريكية في بيروت، وعملت منذ انطلاقها في دائرة التعليم في الجامعة الأمريكية وتوسعت بعد ذلك لتشمل 70 مدرسة في تسع دول عربية تشمل لبنان والأردن وعمان ومصر وقطر والمملكة العربية السعودية والسودان وفلسطين والكويت.

وتقوم "تمام" بتدريب المعلمين على مجموعة من المهارات الاستراتيجية القيادية وتحفزهم على أن يقودوا التغيير في مدارسهم.. كما تقدم "تمام" منصات للمعلمين للتواصل مع المدارس الأخرى في المنطقة العربية وإعدادهم لبناء شراكات مع الطلاب وأولياء الامور والمجتمع المدرسي والمؤسسات البحثية والمانحة ووزارات التعليم.

وخلال الخمسة عشر عاما الماضية، قامت "تمام" بتدريب أكثر من 1000 معلم وأكثر من 100 مشروع تحسين مدرسي استفاد منها أكثر من 35000 طالب.
ومن هايتي، فازت مؤسسة تدريب المعلمين عن مشروعها P4H Global وهي منظمة غير ربحية ملتزمة بتحسين جودة التعليم في هايتي من خلال تدريب وتجهيز المعلمين.

ومنذ عام 2011، قامت المنظمة بتدريب أكثر من 7000 معلم في جميع الأقسام العشرة في هايتي من خلال فريق مكون من 35 مدرباً خبيراً، وتهدف المنظمة إلى الاستفادة من خبراتهم الواسعة في تحقيق رؤيتها في تحول جذري في النظام التعليمي في هايتي واستفاد من البرنامج أكثر من 350,000 طال

عاصم الخولي/ سالمة الشامسي