عمر سلطان العلماء: "الإمارات تبرمج" منصة وطنية لتحفيز الشراكات الحكومية والخاصة وتشكيل أكبر حراك مجتمعي لتعلم البرمجة وترسيخها لغة المستقبل.

عمر سلطان العلماء:

أكثر من 100,000 مشاركة في حملة “البرمجة للجميع”.

عمر سلطان العلماء: "الإمارات تبرمج" منصة وطنية لتحفيز الشراكات الحكومية والخاصة وتشكيل أكبر حراك مجتمعي لتعلم البرمجة وترسيخها لغة المستقبل.

- دولة الإمارات رسّخت ريادتها العالمية وجهة لجذب العقول والمواهب في مجالات البرمجة
- التعاون البناء بين القطاعين الحكومي والخاص سر نجاح يوم "الإمارات تبرمج"
- التفاعل المجتمعي الكبير مؤشر إيجابي داعم لجهود مضاعفة عدد المبرمجين في الدولة
- "الإمارات تبرمج" منصة إماراتية تجمع المبتكرين والمبرمجين وتعزز وعي المجتمع بإنجازاتنا في مجالات علوم الحاسوب وتشركهم في تطوير مبادرات جديدة

- "الإمارات تبرمج" منصة عالمية لجذب المهارات والكفاءات التخصصية وتعزيز المعرفة البرمجية لمختلف فئات وأفراد المجتمع
- فعاليات مبتكرة لبناء مجتمع برمجي إيجابي يعزز مسيرة التحول الرقمي الشامل في الدولة
- تعزيز الوعي بأهمية البرمجة ودورها في خلق فرص نوعيّة للأجيال وتسهيل حياة المجتمعات
- تسليط الضوء على المواهب والقدرات الوطنية في مجالات البرمجة والعلوم الرقمية والاحتفاء بها باعتبارها لغة المستقبل
- تعميم مفاهيم البرمجة بين مختلف أفراد المجتمع وتوظيف التقنيات والتكنولوجيا الحديثة لخلق أفضل الفرص والحلول والخدمات المبتكرة لتحسين حياة الناس
- شخصيات حكومية ومجتمعية تشارك في تعميم الثقافة والوعي بأهمية البرمجة وتعلم لغة المستقبل.
- هاكاثونات المدارس تستقطب أكثر من 200 طالب من نحو 50 مدرسة من كافة أنحاء الدولة
دبي في31 أكتوبر/ وام / أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن مبادرة "الإمارات تبرمج" نجحت في توفير منصة وطنية لتحفيز الشراكات والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في تشكيل أكبر حراك مجتمعي لتعلم البرمجة، وترسيخها لغة للمستقبل، يقبل مختلف أفراد المجتمع على تعلمها والإبداع في مجالاتها.
جاء ذلك، بمناسبة اختتام فعاليات يوم "الإمارات تبرمج" التي امتدت خلال الفترة من 29 - 31 أكتوبر، وشهدت مشاركة رسمية واسعة، لعدد من أبرز المسؤولين الذين دعموا المبادرة، ومن ضمنهم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان ورئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وسعادة عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
وقال عمر سلطان العلماء إن دولة الإمارات رسّخت ريادتها العالمية وجهة أولى لجذب العقول والمواهب والمهارات التخصصية في مجالات البرمجة، مدعومة بتعاون كبير وتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وبرؤية ترتكز على إشراك أفراد المجتمع في جهود دفع عجلة التطور الرقمي.
وأضاف أن الدعم الكبير الذي حظي به يوم "الإمارات تبرمج" على المستوى الرسمي ومن رواد القطاع الخاص في دولة الإمارات، أسهم في تحفيز مختلف فئات المجتمع على المشاركة، وعزز جهود نشر المعرفة في مجالات البرمجة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بدور البرمجة المحوري في تسهيل حياة المجتمعات، ودعم جهود تعزيز القيم والمهارات المستقبلية الخاصة بالبرمجة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وأوضح وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن التعاون البناء بين القطاعين الحكومي والخاص شكل العامل الأهم في نجاح يوم "الإمارات تبرمج"، وتحقيق أهدافه التي تشمل تطوير شبكة المبرمجين في الدولة وتعزيز المعرفة الرقمية وتشجيع أفراد المجتمع على البرمجة، مشيراً إلى النجاح الكبير الذي حققته حملة "البرمجة للجميع"، التي تمكنت من استقطاب أكثر من 100 ألف مشاركة من أفراد مجتمع دولة الإمارات خلال أيام من إطلاقها، مؤكداً أن الإقبال المجتمعي الكبير على تجربة هذا المجال مؤشر إيجابي داعم لجهود مضاعفة عدد المبرمجين في الدولة وزيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي غير النفطي، بما يحقق الأهداف الرئيسية للبرنامج الوطني للمبرمجين.
وقال معاليه إن يوم "الإمارات تبرمج" شهد مشاركة مؤسسية ومجتمعية واسعة، أكدت دوره المهم كمنصة إماراتية تجمع المبتكرين والمبرمجين وتعزز وعي المجتمع بمختلف الفئات والأعمار بإنجازاتنا الوطنية والعالمية في مجالات علوم الحاسوب، وتشركهم في تطوير مبادرات جديدة.
واستقطبت الفعاليات مشاركة شخصيات حكومية ومجتمعية في تعميم الثقافة والوعي بأهمية البرمجة، من ضمنهم: أحمد الغفلي مدير مشاريع رئيسي بوزارة تنمية المجتمع، والإعلامية والكاتبة صفية الشحي، والفنان الإماراتي عبدالقادر الريس، وعبدالله الهاشمي، وعبدالله الرئيسي مهندس وصانع محتوى، ونورة آل مالك محلل بيانات ومبرمجة، ومحمود عمر جعرور لاعب في الأولمبياد الخاص الإماراتي، والطالبة المتميزة لولوة السويدي.
وتم تنظيم الفعاليات المجتمعية بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، ومن ضمنها: وزارة المالية، ووزارة الاقتصاد، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ودائرة الحكومة الالكترونية بالشارقة، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي – حكومة رأس الخيمة، والنيابة العامة لحكومة دبي، وهيئة الأوراق المالية والسلع، وهيئة الصحة في دبي، وبلدية دبي، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، ومتحف المستقبل، ومؤسسة الإمارات للتعليم، واتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم.
وشاركت في تنظيم الفعاليات هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وجامعة الشارقة، وجامعة زايد ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومركز محمد بن راشد للفضاء ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، والاتحاد النسائي العام، وبوابة المقطع التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وفرجان دبي، وحي دبي للتصميم التابع لمجموعة "تيكوم"، ومجموعة ماجد الفطيم، واتصالات، ودو، ومؤسسة ربع قرن، وجمعية المعلمين، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون.
ومن القطاع الخاص شاركت العديد من الشركات الخاصة في تنظيم فعاليات مبتكرة، منها "تودا"، و"أولي أولي"، و"مايكروسوفت"، و"غوغل"، و"فن روبوتكس"، و"ديل"، و"بي إم وير"، ومختلف رواد الأعمال من خلال شركاتهم الناشئة والمتوسطة والجهات الإعلامية وغيرهم من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد المتميزين في تفعيل أهمية يوم الإمارات تبرمج في تشجيع المجتمع على خلق مجتمع برمجي إيجابي وتوسيع مداركهم في مفاهيم البرمجة ودورها في تقدم المجتمعات.

وتضمنت فعاليات يوم "الإمارات تبرمج" مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة المتميزة التي شهدت تفاعلاً واسعاً من مختلف فئات المجتمع، حيث نجحت حملة "البرمجة للجميع" في الوصول إلى أكثر من 100,000 مشاركة خلال أيام من إطلاقها، محققة أهدافها الاستراتيجية في إشراك أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع في جهود تعميم البرمجة وأهمية تعلم لغة المستقبل.
واستقطبت هاكاثونات المدارس التي تم تنظيمها بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للتعليم، أكثر من 200 طالب من نحو 50 مدرسة من كافة أنحاء الدولة، وهدفت إلى تعزيز مهارات الطلاب التكنولوجية والتنافسية في إيجاد حلول برمجية وتقنية وتحفيزهم على التعمق في تعلم البرمجة، وتعريفهم بدور البرمجة الأساسي في تطوير العالم، بحضور سفراء البرمجة.
كما أعلن البرنامج الوطني للمبرمجين عن اختيار سفراء البرمجة بالتزامن مع فعاليات يوم " الإمارات تبرمج"، الذين شاركوا بفعالية في معظم مبادرات "الإمارات تبرمج"، ضمن جهود البرنامج لتفعيل دورهم، ودمجهم بمجتمع البرمجة لإنشاء شبكة رقمية إيجابية للاستفادة من الحلول الذكية وتعزيز حملة "البرمجة للجميع" وتعزيز المهارات المستقبلية في القطاع الرقمي.
وهدف يوم "الإمارات تبرمج" الذي تم إطلاقه تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأشرف على تنظيمه البرنامج الوطني للمبرمجين، إلى ترسيخ البرمجة وتمكين أصحاب المواهب وتأهيلهم ونشر مفاهيم البرمجة للمجتمع وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخلق أفضل الفرص والحلول والخدمات المبتكرة للارتقاء بمستوى الأداء الرقمي.
كما هدف إلى تسليط الضوء على المواهب والقدرات الوطنية في مجالات البرمجة والعلوم الرقمية وترسيخ لغة المستقبل في كافة أفراد المجتمع، ومشاركة الخبرات والتجارب الناجحة مع أفراد المجتمع وتفعيلا للمبادرات الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم البرمجة وتعزيز دور المبرمجين من خلال الاحتفاء بالمبادرات الناجحة في منصات مختلفة لتبادل الخبرات والمعرفة.