الأحد 29 يناير 2023 - 11:10:54 ص

مؤتمر الإمارات العاشر للأورام يواصل أعماله في أبوظبي

  • whatsapp image 2022-11-26 at 3.49.36 pm
  • b448a3f5-e08e-40ce-ae19-da49d4418888
  • ab411ceb-4ee1-4f1e-8821-9a58d8cae53a

أبوظبي في 26 نوفمبر / وام / واصلت الدورة العاشرة لمؤتمر الإمارات للأورام (EOC-2022) فعالياتها في يومها الثاني و التي سلطت الضوء فيه على أبرز التطورات المتعلقة بأبحاث السرطان والتعليم ورعاية المرضى .

يأتي ذلك في إطار التزام " شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات والتي تستضيف المؤتمر بتقديم رعاية طبية متميزة إضافة إلى جهودها في دعم التعليم الطبي المستمر لضمان إطلاع العاملين في القطاع الطبي على آخر التطورات في تخصصاتهم وتعلّم أفضل الممارسات في رعاية مرضى السرطان وتعزيز جودة الخدماتهم الطبية المقدمة للمرضى.

تطرقت جلسات اليوم الثاني من المؤتمر إلى العديد من الموضوعات التي شارك فيها عدد من أبرز المتحدثين الدوليين والذين ألقوا محاضرات وقدموا عروضاً مرئية للتعريف بالمواضيع التي شملت سرطان الثدي، والأورام الخبيثة الدموية، والرعاية التلطيفية المتخصصة التي تركز على تخفيف آلام المرضى، بالإضافة إلى سرطان الرئة، وعلم الأورام الإشعاعي، وعلم الأورام العصبي.

يمثل مؤتمر الإمارات للأورام -EOC منصة رائدة في علم الأورام في دولة الإمارات تجمع الأطباء والجراحين والباحثين ومقدمي الرعاية الصحية وممثلي القطاع الصحي، بهدف تبادل الأفكار والمشاركة في بناء مستقبل رعاية مرضى السرطان في دولة الإمارات .

وقال الدكتور أفتاب أحمد بهاتي، طبيب استشاري - جراحة المسالك البولية في مستشفى توام التابع لشركة "صحة" :" أصبح مؤتمر الإمارات للأورام -EOC منتدى رائداً في علم الأورام في المنطقة بحضور 1200 مشارك فيما يتوقع حضور أكثر من 3500 مشارك خلال اليومين القادمين .. و يعتبر المؤتمر فريدا من نوعه كونه يشمل جميع التخصصات الطبية والجراحية في مجال الأورام ويتيح المجال لتبادل الخبرات والارتقاء بها للتواصل مع العديد من الخبراء في مختلف المجالات والتخصصات.

وقد التقى في أبوظبي طيف واسع من الأطباء والعلماء والأساتذة والطلاب وعدد من الخبراء البارزين في مجال علاج السرطان وتشخيصه للتعاون من أجل إيجاد حلول للعديد من التحديات التي يواجهونها، وذلك من خلال مشاركة آخر الأبحاث والتكنولوجيا الرائدة المتاحة في وقتنا الراهن.

من جانبه شارك البروفيسور هيني بوتا، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد في جامعة ستيلينبوش في جنوب إفريقيا في جلسة ناقشت القضاء على سرطان عنق الرحم عالمياً من خلال خطوات بسيطة يمكن اتخاذها في سن مبكرة.

و قال: "لقد أجريت مناقشات حول الحد من سرطان عنق الرحم على مستوى العالم، والرسالة الأولى والأهم هي أن التطعيم يمثل طريقة سهلة نسبياً للوقاية من هذا المرض الكارثي وهو إجراء يمكن القيام به بنجاح وينبغي أن يشجع على أخذه الشباب كافة في جميع أنحاء العالم ".

وحسب منظمة الصحة العالمية يعد السرطان السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، ويصل معدل الوفيات الناجمة عن الإصابة به إلى نحو 10 ملايين حالة وفاة سنوياً، مع استمرار الكشف عن إصابة الملايين بالمرض على نحو سنوي وإصابة ما يقرب من 400000 طفل بسرطانات جديدة كل عام أيضاً.

وقال البروفيسور سيد حسين، استشاري الأورام الطبية بجامعة شيفيلد في المملكة المتحدة: "المشهد يتغير فيما يتعلق بمرض السرطان في ظل تزايد العوائق مع تواصل ارتفاع عدد الإصابات خلال العقد المقبل.. نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على تحسين وتطوير الأدوية للمرضى الذين يمكنهم الحصول على علاج أفضل في وقت مبكر.. لدينا أيضاً العديد من التقنيات الجديدة والتطورات التكنولوجية المتقدمة غير أن أحد الأشياء الرئيسية التي يمكننا القيام بها هو الكشف المبكر عن السرطان والوقاية منه.. فعند الكشف في مراحل مبكرة عن السرطان فإن فرص المرضى بالبقاء على قيد الحياة تصل إلى 80٪ على مدى 5 سنوات".

و بات الكشف المبكر عن السرطان أمراً مهماً على مر السنين و يعتبر أحد الطرق الرائدة للوقاية من المرض وهناك عنصران رئيسيان للكشف المبكر عن السرطان هما التشخيص المبكر أو تحديد نطاقه، والفحص المناسب.

و يركز التشخيص المبكر على اكتشاف المرضى المصابين بالأعراض في مراحل المرض الأولى بينما يتكون الفحص من اختبار الأفراد الأصحاء لتحديد أولئك الذين يعانون من السرطانات قبل ظهور أي أعراض.

وتستمر أعمال مؤتمر الإمارات العاشر للأورام في أبوظبي يوم غدٍ في فندق كونراد أبوظبي أبراج الاتحاد وتتضمن الجلسات موضوعات حول أورام سرطانات الأطفال، والأجهزة البولية والتناسلية، والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى الجلسات التعليمية التي تشمل مناقشات متعددة التخصصات قائمة على دراسة الحالات.

وتشمل أعمال المؤتمر ندوات يتبادل فيها المتخصصون الأفكار بشأن طائفة واسعة من المواضيع في إطار علم الأورام.

عاصم الخولي/ ريم الهاجري