بدور القاسمي تشهد الحفل الختامي لمؤتمر الرابطة الدولية للمكتبات الجامعية 2023.

بدور القاسمي تشهد الحفل الختامي لمؤتمر  الرابطة الدولية للمكتبات الجامعية 2023.

الشارقة في 17 مارس / وام / شهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة الحفل الختامي للمؤتمر السنوي الثالث والأربعين للرابطة الدولية للمكتبات الجامعية الذي عقد أمس في حرم الجامعة الأمريكية بالشارقة بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة.

وشهد المؤتمر - الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط باستضافة مشتركة بين مكتبة الجامعة الأمريكية في الشارقة ومكتبة جامعة زايد - مشاركة 87 مكتبة جامعية من جميع أنحاء العالم.

ويشكل المؤتمر السنوي للرابطة الدولية للمكتبات الجامعية مجتمعًا مؤثرًا وشاملاً يضم قادة المكتبات الجامعية والبحثية في جميع أنحاء العالم، حيث يجمع مديري المكتبات لتبادل الأفكار وتوسيع شبكات العلاقات المهنية وخلق صور تعاون جديدة والعمل معًا على مشاريع دولية تتناول التحديات الكبيرة الحالية.

وقالت الشيخة بدور القاسمي في كلمتها خلال المؤتمر : “ إن المكتبات تواجه اليوم تحديًا صعبًا يتمثل في الحفاظ على تواصلها مع المجتمعات التي تعمل فيها دون تجاهل مهمتها الأساسية المتمثلة في تسهيل الوصول إلى القراءة والتنوير ولكن عندما يعمل جميع المعنيين بالكتب مع بعضهم البعض يمكننا توفير المزيد من الفرص لمواجهة هذا التحدي وجهاً لوجه إضافة إلى الاستمرار في تعزيز روح التواصل والتضامن لصالح جميع المستفيدين من المكتبات وخاصة أطفال المدارس والطلاب ” .

وفي حديثها عن أهمية المشاركة في استضافة مثل هذا المؤتمر العالمي قالت كارا جونز أمينة مكتبة الجامعة الأمريكية في الشارقة : " هذا مؤتمر دولي لمنظمة تضم أكثر من 230 مؤسسة من جميع أنحاء العالم وهو يعد فرصة كبيرة للجامعة في بناء شبكة علاقات مع مكتبات جامعية أخرى وإن إحدى أولوياتنا الإستراتيجية في مكتبة الجامعة الأمريكية في الشارقة هو " البناء الفعال لشبكات محلية ودولية لتمكين خدمات المكتبة الفعالة والمتقدمة “، مشيرة إلى أن مؤتمر الربطة الدولية للمكتبات الجامعية يعد فرصة رائعة للقيام بذلك كما أن الحدث استثنائي لسببين الأول هو أننا تمكنا أخيرًا من الالتقاء شخصيًا لأول مرة منذ عام 2020 والثاني هو استضافة المؤتمر لأول مرة في تاريخه في منطقة الشرق الأوسط ” .

وركز مؤتمر الرابطة الدولية للمكتبات الجامعية الـ 43 الذي استضافته مكتبة جامعة زايد في أول يومين بينما استضافته الجامعة الأمريكية في الشارقة في ختامه - على تناول التفكير التقدمي الاستشرافي في المكتبات الأكاديمية وخدمات المعلومات مقدمًا فرصة لتبادل الخبرات في العملية التحويلية في قطاع الخدمات وتجديدها وفي المساحات المكتبية والموارد بما يعزز من عمل الجامعات.

وتناول المؤتمر - الذي عقد خلال الفترة من 13 إلى 16 مارس تحت شعار “مكتبات تتخطى الحدود”- مجموعة محاور هي "الرؤية والقيادة والنمو المهني" مسلطًا الضوء على القيمة والجودة والشراكات الاستراتيجية والتعاون والقيادة والعمليات التحويلية وبيئات العمل .

وناقش "تقديم الخدمات الرقمية وتأثيرها" حيث أصبح مستخدمو المكتبات مشاركين في تقديم وابتكار الخدمات فضلاً عن مناقشة مساحات البحوث والاستكشاف واستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات في المكتبة وخدمات وأنظمة البحث.

كما ناقش المؤتمر "تطوير مواطنين ممكنين" من خلال المعرفة المعلوماتية والرقمية ومسارات نجاح الطلبة والتوظيف والدعم الوظيفي ومبادرات الاستدامة مسلّطا الضوء أيضًا على "التأثير والبحوث" من خلال تبادل البحوث وتعزيزها وإدارة الانفتاح على المعلومات وحماية المستقبل وتجارب وسائل الإعلام الاجتماعية وتحديد أهداف التنمية المستدامة.

وتضمن المؤتمر كلمات رئيسية وعروضًا وجلسات ملصقات وورشات عمل وحلقات نقاشية وقدمت الدكتورة ألانا روس أمين مكتبة مشارك للخدمات العامة في الجامعة الأمريكية في الشارقة ورقة بعنوان "المعلومات والمعرفة الرقمية والإعلامية من أجل المواطنة العالمية النشطة" بناءً على مشروع مع زملاء من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا بينما أدار موظفو مكتبة الجامعة الأمريكية في الشارقة عدة جلسات خلال المؤتمر وحصل المشاركون في المؤتمر على فرصة تجربة كرم الضيافة والثقافة الإماراتية من خلال الفعاليات الاجتماعية والجولات الدراسية.

وتعرف مكتبة الجامعة الأمريكية في الشارقة على أنها واحدة من المكتبات الرائدة في المنطقة حيث توفر مجموعات وخدمات وبرامج لدعم احتياجات مناهج وبحوث مجتمع الجامعة وتقع مكتبة الجامعة في مبنى حديث مكون من ثلاثة طوابق وتضم 155,000 مصدر ومرجع باللغة الإنجليزية و5,000 مرجع باللغة العربية فضلاً عن مجموعة واسعة من الموارد الرقمية كما تمتلك نظام إدارة عبر الإنترنت لتحديد المراجع داخل وخارج الحرم الجامعي وتقديمها تدريبات عملية في المعرفة المعلوماتية لتعليم الطلبة مهارات البحث وتوافر أمناء مكتبات مؤهلين جاهزين لتقديم المشورة للباحثين.