اختتام أعمال "منتدى الباحث حول المواد المتقدمة " بدورته الـ 4 في دبي.

اختتام أعمال

دبي في 27 مايو/ وام / نظمت “ هيئة كهرباء ومياه دبي” بالتعاون مع جامعة الشارقة أعمال الدورة الرابعة من "منتدى الباحث حول المواد المتقدمة" السنوي وذلك بمقر الأكاديمية التابعة للهيئة .

تضمن المنتدى الذي شهد مشاركة 100 متخصص من الأكاديميين العالميين وباحثي مركز البحوث والتطوير بالهيئة مجموعة من الندوات النقاشية المتخصصة حول استثمار المواد المتقدمة مثل البيروفسكيت والسيليكون لتعزيز كفاءة إنتاج وتخزين الطاقة النظيفة والمتجددة وتحلية المياه.

يأتي المنتدى ضمن برنامج الباحث الذي أطلقه “ مركز البحوث والتطوير” بهدف صقل المواهب والكفاءات الوطنية وتشجيعها على الانخراط في البحوث و المسابقات و البرامج التدريبية و الفعاليات التي ينظمها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمتحدثين العالميين، إلى جانب ترسيخ أواصر التعاون بين المركز والمؤسسات الأكاديمية لتطوير قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة : "نعمل على تحقيق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد

آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لترسيخ ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم في مجال انتهاج أفضل الممارسات والتطورات التقنية العالمية لرفع الاعتماد على الطاقة المتجددة، وتحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050.. ونحرص على توفير منصات عالمية مثل مركز البحوث و التطوير لتبادل أفضل الخبرات والممارسات المحلية والعالمية وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والأكاديمي لتحويل دبي إلى الوجهة الأولى للعلماء والباحثين في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، وترسيخ مكانتها مركزا عالميا للبحوث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية، والشبكات الذكية، والمياه وكفاءة الطاقة، وبناء القدرات في هذه القطاعات."

من جانبه، قال المهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في الهيئة: "يسهم مركز البحوث والتطوير من خلال برنامج "الباحث" في الارتقاء ببحوث الطاقة والمياه وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية وتحفيز وتعزيز ثقافة البحث والتطوير، وتطوير الكفاءات المهنية، واستقطاب الخريجين الإماراتيين والكفاءات الوطنية للعمل في المركز وذلك لتغطية الأنشطة التي يقوم بها بما في ذلك تنظيم الندوات، والمؤتمرات، وورش العمل، والبرامج التدريبية والمسابقات، وزيارة المواقع والمدارس والجامعات".