الإمارات تشارك تجربتها في التطوير الحكومي بمنتدى أذربيجان للابتكار والتنافسية.

الإمارات تشارك تجربتها في التطوير الحكومي بمنتدى أذربيجان للابتكار والتنافسية.

- ضمن مبادرات التعاون الثنائي في مجال تبادل الخبرات والتطوير الحكومي بين البلدين.
- محمد القرقاوي:
• الشراكة الاستراتيجية في التطوير الحكومي بين الإمارات وأذربيجان نموذج عالمي للتعاون الحكومي بين الدول الصديقة.
• تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة يمر عبر الالتزام بالتحديث والتطوير الحكومي القائم على الابتكار والتنافسية والاستباقية.

- رئاسة جمهورية أذربيجان تكرم محمد القرقاوي لدوره في ترسيخ الشراكة والتعاون بين البلدين في مجالات التطوير الحكومي.
- المنتدى شهد مشاركة تجارب الحكومة في تعزيز الابتكار والارتقاء بمستويات التنافسية العالمية.
- أسهم المنتدى في التعريف بتجربة المسرعات الحكومية الإماراتية وأثرها في تسريع الإنجاز وتطوير الحلول المبتكرة.
- تضمن عرض رؤى الدولة لمستقبل الخدمات الحكومية وسبل الاستفادة من حلول التكنولوجيا.

 

باكو في 17 يونيو / وام / أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، إن الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان الصديقة في مجالات التحديث الحكومي، تمثل نموذجاً عالمياً للتعاون الحكومي بين الدول الصديقة، يسهم في التأسيس لمستقبل أفضل للمجتمعات.
وقال معاليه إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، تواصل المضي قدماً في ترسيخ التعاون المثمر وتبادل الخبرات البناءة مع كافة دول العالم، بما يعزز تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
جاء ذلك، خلال كلمة رئيسية لمعاليه ضمن أعمال منتدى أذربيجان للابتكار والتنافسية السنوي الأول، الذي عقد برعاية فخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان، ونظمه مكتب رئاسة جمهورية أذربيجان، ضمن مبادرات التعاون الثنائي في مجال تبادل الخبرات والتطوير الحكومي بين دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان، الذي استهدف تعزيز الاستفادة من تجارب دولة الإمارات في التحديث الحكومي والابتكار وترسيخ التنافسية الحكومية.
وأشار معاليه إلى أن الطريق إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة يمر عبر الالتزام بالتحديث والتطوير الحكومي القائم على الابتكار والتنافسية والاستباقية، باعتبار أن مستقبل الأداء الحكومي وما يرتبط به من خدمات حكومية وصناعة فرص حقيقية وبيئة مواتية لنمو كافة مؤسسات المجتمع يبدأ بمدى نجاعة عملية التطوير والتحديث التي تتم الآن، وهو ما يتطلب من الحكومات اعتماد نهج الابتكار والتنافسية في عملها اليومي.
وقال معاليه إن المنتدى يعكس سعي حكومتي دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان لتعزيز التعاون في تحديث الإدارة الحكومية وترسيخ الجاهزية للمستقبل، وإرساء نموذج عمل حكومي استباقي ومرن، يعزز التنافسية والريادة، ويمثل فرصة لمشاركة الرؤى والتوجهات وقصص النجاح في مجالات الابتكار والتنافسية، ويعد منصة لتعزيز جهود تبادل المعارف والخبرات، ومشاركة النماذج المبتكرة.
ضم وفد حكومة الإمارات، سعادة محمد مراد البلوشي سفير الدولة لدى جمهورية أذربيجان، وسعادة سعيد العطر رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الامارات، وسعادة حنان منصور أهلي مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وعدداً من قيادات الجهات الحكومية في دولة الإمارات.
ويمثل المنتدى السنوي للابتكار والتنافسية، منصة لمناقشة أفضل الممارسات في مجال التنافسية العالمية للحكومات والابتكار في الإدارة الحكومية، وسيتم تنظيمه سنوياً لمناقشة التوجهات العالمية للإدارة الحكومية؛ وقد عقد بمشاركة وفد من حكومة دولة الإمارات، وعدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين في حكومة أذربيجان، من بينهم معالي أولفي مهدييف رئيس الوكالة الحكومية للخدمة العامة والابتكارات الاجتماعية التابعة لرئاسة جمهورية أذربيجان، وممثلو شركات القطاع الخاص.
( تكريم محمد القرقاوي )
وكرمت رئاسة جمهورية أذربيجان، معالي محمد القرقاوي، بمنحه "ميدالية جمهورية أذربيجان للتعاون"، وذلك تقديراً لإسهامات معاليه في ترسيخ الشراكة بين حكومتي دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان في مجالات التعاون والتطوير الحكومي.
( المنتدى إحدى نتائج الشراكة الاستراتيجية بين البلدين )
وشارك سعادة عبدالله ناصر لوتاه مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، في جلسة "عن بعد"، أكد فيها أن التعاون في مجال تبادل الخبرات الحكومية مع حكومة جمهورية أذربيجان، يمثل محطة جديدة ومهمة لبرنامج التبادل المعرفي الحكومي الذي أطلقته دولة الإمارات، ترجمة لرؤى قيادتها بأهمية مشاركة التجارب وقصص النجاح ونماذج العمل المبتكرة في مختلف مجالات العمل الحكومي.
وأشار إلى أن المنتدى يعد إحدى نتائج الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها بين البلدين الصديقين في ديسمبر الماضي، حيث تركز اتفاقية التعاون الثنائي في مجال تبادل الخبرات الحكومية، على 8 محاور تشمل، التميز الحكومي، والخدمات الحكومية، وبناء القدرات الحكومية، والتنافسية والإحصاء، والسياسات والاستراتيجيات، والأداء الحكومي، والمسرعات الحكومية.
وأكد سعادته أن تجربة دولة الإمارات الريادية في مجال التنافسية تترجم توجيهات القيادة في تعزيز مواقع الدولة في التقارير العالمية، وزيادة قدرتها التنافسية من خلال الإجراءات والخدمات الحكومية، ومشاركة هذه التجربة مع حكومات العالم المهتمة بتحديث عملها الحكومي، وتبادل الخبرات واطلاعها على التجارب الناجحة للدولة في مجالات التنافسية والإحصاء، ما يجسد الشراكة الاستراتيجية التي تربط الإمارات وأذربيجان.

( تعزيز ريادة المرأة الإماراتية وحضورها العالمي )
وتحدثت سعادة حنان منصور أهلي، مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، في حلقة نقاشية بعنوان "تمكين المرأة"، عن تجربة دولة الإمارات المتميزة في تمكين المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين في مختلف المجالات، وجهود تعزيز هذه التجربة وتحويلها إلى نموذج إماراتي يحتذى عالمياً، وتطرقت إلى تجربة الدولة في دعم المرأة بقطاع العلوم المتقدمة، وآليات تحقيق مرتكزات استراتيجية التوازن بين الجنسين في الدولة.
كما استعرضت استراتيجية التوازن بين الجنسين في الإمارات التي طوّرها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بهدف تعزيز ريادة الإمارات وتأثيرها عالمياً في هذا الملف، وترسيخ حضور المرأة في المناصب القيادية والقطاع الاقتصادي، وأهمية الاستراتيجية التي تتضمن أربع أولويات رئيسة هي: المشاركة الاقتصادية، وجودة الحياة، والشراكات العالمية، وتحدثت عن استراتيجية حكومة دولة الامارات في ترسيخ حقوق المرأة في المشاركة الكاملة والفاعلة، في الاقتصاد وفي عمليات صنع القرار.
( مشاركة تجربة دولة الإمارات في المسرعات الحكومية )
واستعرضت الدكتورة راضية الهاشمي مدير إدارة المسرعات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، تجربة المسرعات الحكومية الإماراتية الأولى من نوعها عالمياً، وأثرها في تسريع الإنجاز وتطوير الحلول المبتكرة للتحديات الكبرى التي تواجهها الحكومة، وعرّفت حضور المنتدى بمنهجية عمل المسرعات الحكومية في تطوير وابتكار الحلول للتحديات في مدة زمنية قصيرة، وتحقيق مستقبل مستدام، وتعزيز قيم الابتكار والريادة والتعاون ونشر المعرفة، بما يسهم في الارتقاء بالعمل الحكومي على المستويين الوطني والعالمي.
وتناولت الهاشمي خلال الجلسة آلية عمل المسرعات الحكومية الهادفة إلى إعادة التفكير في أسلوب عمل الجهات الحكومية، من خلال طرح نموذج عمل فريد من نوعه قائم على تسريع النتائج وتعزيز التعاون وتحفيز الابتكار، وترسيخ التعاون والتكامل بين مختلف الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والقطاع الأكاديمي، والمؤسسات غير الحكومية، بهدف دفع عجلة الابتكار وتحقيق الخطط الحكومية الطموحة.
( تعزيز الاستفادة من الرقمنة في تطوير الخدمات الحكومية )
كما تناول سالم الشعمي مدير إدارة تطوير الخدمات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، تجربة تطوير الخدمات الحكومية، ورؤى الدولة لمستقبل الخدمات وسبل الاستفادة من حلول التكنولوجيا والرقمنة لنقلها إلى آفاق واسعة تنعكس إيجاباً على المجتمع، وشارك تجربة تطوير الحكومة الرقمية وتعزيز تنافسيتها عالمياً وتوجهات الدولة في التركيز على تسريع التحوّل الرقمي للحكومة، عبر تطوير الجيل الجديد من الخدمات الحكومية الرقمية المستقبلية.
وتطرق الشعمي إلى أهمية التحول الرقمي وتجربة تصميم الخدمات الرقمية في الحكومات، واستخدام البيانات والتطبيقات الحديثة لاتخاذ قرارات تحسين تقديم الخدمات، إضافة إلى بناء مهارات التقديم والترويج والتأثير للأفكار المطروحة.
وتناول أهم 5 توجهات عالمية تشمل: التحولات الاقتصادية، والنمو السكاني، وتطور الوظائف، وتضخم البيانات، والتقنيات الذكية، وأثرها على العمل الحكومي، وأفراد المجتمع، ودورها في تعزيز مهارات استشراف المستقبل، والمهارات القيادية الهادفة للارتقاء بقطاع الخدمات الحكومية، وإحداث التغيير الشامل في مبادئ ومعايير تصميم تجربة الخدمات الحكومية، وتمكين أفراد المجتمع من استخدام التكنولوجيا للحصول على الخدمات الرقمية.
كما استعرض آليات تطوير الخدمات الحكومية وتبني أحدث الوسائل التقنية لتسريع التحول الرقمي، وأهمية تعزيز مهارات الاتصال والتواصل، وبناء العلاقات المستدامة، وإدارة التغيير المؤسسي ودعمه، وأهم الأدوات التي تدعم استمرارية إحداث التغيير الإيجابي في مجال تقديم الخدمات الحكومية.
( توظيف الرقمنة في حماية الفضاء الإلكتروني )
من جهته، تناول الدكتور طارق الهاوي مدير برنامج حكومة الإمارات الذكية في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، تجربة الإمارات الرائدة في مجال التحول الرقمي في مختلف القطاعات الاستراتيجية بما يضمن جودة الحياة الرقمية في مجتمع الإمارات، وذلك من خلال الاستفادة من البنية الرقيمة فائقة التطور التي تمتلكها الدولة وتوظيفها التكنولوجيا الحديثة في حماية الفضاء الإلكتروني.
واستعرض الهاوي أبرز إنجازات هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية من خلال تطبيق الهوية الرقمية الذي يعتبر نقلة نوعية في المعاملات بالقطاع الحكومي والخاص، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من التطبيق بلغ أكثر من 5 ملايين شخص، ما يؤكد ريادة الإمارات في مختلف المجالات التي تدعم التطور التقني حول العالم.
( ترسيخ أسس ومفاهيم الحياة الرقمية الشاملة والمتكاملة )
واستعرض علي النعيمي مسؤول أول ابتكار في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، رؤية الهيئة والمشاريع التحولية ذات الأثر الاستراتيجي التي تقودها، والتي تشمل المحفظة الرقمية ضمن القطاع المصرفي والتأمين والاتصالات، وبرنامج استخدام الأطفال لخدمات الاتصالات، وبرنامج قياس جودة رحلة المتعامل الرقمي، التي تنسجم مع رؤية "نحن الإمارات 2031" وبرنامجها التنموي المتكامل للسنوات المقبلة، بجوانبه الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية وبشكل خاص ضمن محور " المنظومة الاكثر ريادة وتفوقاً"، والتي تسعى الهيئة من خلالها إلى تحقيق المواءمة مع التوجهات الاستراتيجية لبناء حكومة المستقبل، بهدف ترسيخ أسس ومفاهيم الحياة الرقمية الشاملة والمتكاملة في دولة الإمارات، مع تأكيد المكانة العالمية للإمارات كدولة رائدة ومتقدمة في مجال الحكومة الرقمية وفي استيعاب التكنولوجيا الناشئة وتوظيفها في تحسين تجارب المتعاملين، ودعم التطبيقات التي تسهم في إقامة بيئة اقتصادية رقمية جاذبة.
يذكر أن معالي محمد القرقاوي، ومعالي أولفي مهدييف، وقعا في ديسمبر الماضي مذكرة تعاون ثنائي في مجالات تبادل الخبرات والتطوير الحكومي، ضمن برنامج التبادل المعرفي الحكومي، ويغطي التعاون 8 محاور رئيسية تشمل التميز الحكومي، والخدمات الحكومية، وبناء القدرات، والتنافسية والإحصاء، والسياسات والاستراتيجيات، وخبرات العمل التطوعي، والمسرعات الحكومية، والأداء الحكومي.