مبادرة "تبنّ مكتبة" توزع 15,700 كتاب على الأطفال اللاجئين والمحرومين.

مبادرة

الشارقة في 20 يونيو/ وام / تحتفي مؤسسة كلمات بمناسبة اليوم العالمي للاجئين بمبادرة “تبنّ مكتبة” كحل إبداعي لتشجيع الأطفال اللاجئين على القراءة والتعلم والاطلاع على ثقافات الشعوب من خلال العمل على إيصال الكتب إلى مخيمات اللجوء والنزوح والمجتمعات التي تعرضت لأزمات ونكبات وتأسيس مكتبات متنقلة يحتوي كل منها على 100 كتاب باللغة العربية وذلك بهدف إعادة بناء ثقة الأطفال اللاجئين بأنفسهم وبإمكاناتهم وتغيير نظرتهم للحياة.

ومن قلب الشارقة وتحديداً من "مؤسسة كلمات" انطلقت مبادرة “تبنّ مكتبة” التي تحمل رسالة إنسانية عظيمة "إيصال الكتب إلى الأطفال اللاجئين والنازحين والمحرومين في كل بقاع الأرض" وهي ثمرة اهتمام الشيخة بدور القاسمي بالكتاب والمعرفة ورؤيتها لدور الثقافة في تغيير حياة الأطفال فمنذ تأسيسها لمؤسسة كلمات عام 2016 وهي تسعى إلى نشر ثقافة القراءة والتعلم بين الأطفال الذين يواجهون ظروفاً تحرمهم من حقوقهم فوفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد ارتفع عدد اللاجئين والنازحين إلى 103 ملايين شخص حتى منتصف عام 2022 منهم 32.5 مليون طفل لاجئ.

وتؤمن مبادرة "تبنَّ مكتبة" أن الكتاب يفتح عالماً جديداً أمام الأطفال وباباً للأمل والمستقبل ويفتح قلباً للصداقة والمحبة لذلك فإنها تسعى إلى تمكين أطفال النزوح واللجوء في كل ركن من أركان العالم فمنذ بدايتها في نوفمبر 2017 وهي تزرع بسمة على وجوه هؤلاء الأطفال وتضيء عقولهم بالمعرفة والتعلم.

ونجحت المبادرة منذ تأسيسها في الوصول إلى أكثر من 100 ألف طفل حول العالم ممن يعانون من نقص حاد في المصادر التعليمية ووزعت عليهم 15,700 كتاب بالتعاون مع 88 مؤسسات تعليمية وخيرية في أكثر من 23 دولة كما نجحت المؤسسة في بناء شراكات مع عدد كبير من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية.

وفي خطوة جديدة لدعم مبادرة “تبنّ مكتبة” أطلقت مؤسسة كلمات بالتعاون مع الفنان الإماراتي محمد المنصوري خط منتجات فنية تعود قيمة مبيعاته لإيصال المزيد من الكتب إلى الأطفال اللاجئين وهذا يعكس التزام المؤسسة بالابتكار والإبداع لتحقيق أهدافها الإنسانية.

وقالت آمنة المازمي مديرة مؤسسة كلمات “ من خلال مبادرة تبن مكتبة أردنا أن نسلط الضوء على أهمية القراءة والمعرفة في إعادة الأمل بالحياة والثقة بالمستقبل للأطفال اللاجئين فإذا كانت الظروف التي مروا بها قد وضعتهم في ظروف صعبة أقوى منهم فالمعرفة بحد ذاتها قوة وأداة لتطويع الواقع وتحسينه بما يتلاءم مع الحياة الكريمة التي هي حق لكل إنسان ولكل طفل على وجه التحديد”.

وأضافت “ من خلال الكتب الموجهة للأطفال نبني جسوراً من المحبة والتفهم بينهم وبين مجتمعات العالم وبذلك نساعدهم على تجاوز تبعات اللجوء وتجنب المواقف السلبية للحياة ونسهم في تهيئتهم للاندماج الاجتماعي مرةً أخرى والمشاركة بالفكر والمواهب والمهارات التي اكتسبوها من خلال المعرفة في البناء والإنتاج والتقدم”.