"دياد ديال" يناقش التقسيمات الجديدة للأورام الجلدية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

دبي في 3 نوفمبر/ وام / انطلقت اليوم النسخة الخامسة من مؤتمر أكاديمية دبي العالمية لباثولوجيا الجلدية والليزر وطب الجلد التجميلي "دياد ديال" برعاية وزارة الصحة ووقاية المجتمع وذلك من خلال عرض جانبين من فروع تخصص الأمراض الجلدية “ثنائي التخصص”.

ويشهد المؤتمر هذا العام استضافة التاريخية للجمعية الدولية لباثولوجيا الجلد “ISDP” لأول مرة في دبي حيث تعد هذه الاستضافة إنجازا وحدثا لم يسبق لأي دولة في الشرق الأوسط أن فازت باستضافة هذه الجمعية العريقة والتي تعتبر مرجعية عالمية لعلم الباثولوجيا الجلدية.

ويناقش المؤتمر، الذي افتتحته الدكتورة فايزة آل علي استشاري الأمراض الجلدية وباثولوجيا الجلد ورئيسة مؤتمر “دياد ديال” في فندق الريتز كارلتون بمركز دبي المالي ويستمر حتى 5 نوفمبر الحالي ، عددا من المحاور والتقسيمات الجديدة للأورام الجلدية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في هذا المجال وأيضا الصبغات الجديدة التي تمكن من التشخيص المجهري وغيرها من المحاور التي تثري هذا القطاع الطبي المهم بحضور نخبة من الخبراء والأطباء المختصين في هذا المجال الطبي من مختلف العالم.

ويقام بالتزامن مع المؤتمر ورش عمل متخصصة وندوات وكذلك جلسات تعقد لأول مرة في المناظرات الطبية في عدد من العلاجات المختلفة لنفس المشكلة مثل "أيهما أفضل لعلاج الأكزيما مثبطات جاك أو العلاج البيولوجي" وكذلك مناظرة "علاج الجفون أيهما أفضل الجراحة أو الحقن" ومناظرة "تعديل الأنف الجراحي أو غير الجراحي" ومناظرة بين "الأنواع المختلفة من محفزات الكولاجين".

كما يقام معرض مصاحب تعرض فيها شركات عالمية أحدث المنتجات والأجهزة الطبية في طب الجلدية والتجميل.

وقالت الدكتورة فايزة آل علي على هامش المؤتمر لوكالة أنباء الإمارات “وام”.. إن ما يميز المؤتمر هذا العام استضافة الجمعية الدولية لباثولوجيا الجلد ‘ISDP‘ وهي تعمل أيضا منذ دورتها الـ42 على تسخير كل خبراتهم لتحسين وتطوير هذا القطاع كل عامين في مختلف بلدان العام ولكن هذا العام عقدت لأول مره في دبي مما يؤكد الإنجاز الكبير الذي وصلت إليه هذه الإمارة.

وأضافت أن المؤتمر سيناقش الابتعاد عن التجميل المكثف والتقليدي والاتجاه إلى التجميل الطبيعي بالإضافة إلى جلسة قانونية وهي كذلك لأول مرة وتتلخص في حوار الأطباء وقانونيين من محامين من هيئة الصحة لمناقشة الأخطاء الطبية ولماذا تحدث والحد منها للحفاظ على حقوق الطبيب والمريض.

وتطلعت آل علي من خلال هذا المؤتمر لتبادل الخبرات من خلال المتخصصين المعنيين من كافة أنحاء العالم مما ينشر المعرفة والزخم الطبي والمهاري في هذا القطاع الذي يتطور بشكل متسارع ويطرح تقنيات وأدوية جديدة تخدم هذا المجال والذي يلقى اقبالا خلال السنوات الأخيرة سواء للعلاج أو التجميل، مشيرة إلى جديد هذا المؤتمر حيث يقضي الطبيب مع واحد من الخبراء حوالي ساعتين ليدرب بشكل شخصي.

وأفادت أن الذكاء الاصطناعي حاضر وبقوة في هذا المؤتمر إذ أن هناك بعض الأمراض الآن تعتمد اعتمادا كبيرا عليه في التشخيص لكن هذا لا يعني أنه يكون بديلا للطبيب إنما هو معاون ويساعد الطبيب في سهولة الوصول إلى التشخيص.

يذكر أن هذا المؤتمر بدأ عام 2016 ويقام مرة كل عامين ويتميز بأنه الوحيد في الشرق الأوسط الذي يتخصص في علم التشخيص المجهري للأمراض الجلدية.